ارسل قيصر رسولا إلى عمر رضى الله عنه لينظر
أحواله وأفعاله ، فلما دخل المدينة لم يجد قصرا
ولابيتا يدل على أن هنا ملكا ،
فسأل أهل المدينة : أيــن مـــلـــكـــكـــم ؟
قالوا : مالنا ملك ، بل لنا أمـــيـر قد خرج إلى ظاهر المدينة .
فخرج الرسول فى طلب عمر رضى الله عنه ،
فوجده نائما فى ظل شجرة يفترش الأرض ،
واضعا رأسه على درته ، وليس عنده حارس .
فلما رآه على هذه الحالة ، وقع الخشوع فى قلبه .
رجل لايقر للملوك قرار من هيبته ، وتكون هذه حالته !
ولكنك عــدلت فــأمــنــت فـــنـــمـــت ياعمر ،
وملكنا يجور فلا جرم أنه لايزال ساهرا خائفا ،
أشــــهـــد أن ديـــنـــك الـــديــن الــــــحـــق ،
ولولا أننى أتيت رسولا لأسلمت ولكنى أعود وأســـلــم
سبحان الله
كيف ينام عمر مرتاح البال لانه عادل ويحكم بالحق بين الناس
عكس الملوك الدين يفسدون في الارد ينامون على فراش من حرير في قصور من رخام يحيط بها الحرس من كل الجوانب
ومع دالك لايستطيعون حتى النوم في هناء وراح.
ادا اعجبك الموضوع فلا تبخل علينا بلايك في صفحتنا على الفاسبوك

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire