الرئيسية » » القصة الرائعة الثي غيرت حياة شخص بفضل بر الوالدين.

القصة الرائعة الثي غيرت حياة شخص بفضل بر الوالدين.







بسم الله الرحمن الرحيم.

في أحد مجالس الذكر عن فضائل بر الوالدين قال أحد الدعاة: حصلت هذه القصة معي ووالله ما أخبرت بها إلا من أجل الفائدة والاستفادة بين إخواني وأحبابي في هذا المجلس.

يقول: في بداية طريقي للاستقامة كانت والدتي وفقها الله تقول لي دائماً : يا بني كان تريد الله يرضى عليك اعفي لحيتك: وكانت والدتي لها مكانة كبيرة في قلبي وتأثرت بهذه الكلمة منها وأسأل الله أن يمدد عمرها على الطاعة فهي كبيرة في السن وتحفظ ثلاثة أجزاء وتدرس في تحفيظ القرآن الكريم في المسجد. قالت لي: دعها والله أنك رائع  بهذه اللحية .

وفي أحد الأيام كانت أمي تشاهد قناة المجد العلمية في المنزل وكان أحد المشايخ يلقي محاضرة في المسجد وعدد كثير من الناس يحيطون به و يسغون إليه.

قالت: يا ولدي الله يجعلني أراك تصبح مثله تحدث على الناس.

فقلت لها: آمين. ادعي لي بالثبات يا أمي وأن أصبح مثله أو أحسن. قبلت رأس والدتي وذهبت إلى عملي.

بعد أيام اتصل بي أحد الاصدقاء وقال: ما رأيك لدي مسجد متواضع أريدك ان تتعلم الخطابة فيه وأكثر هذا المسجد من الجاليات الأجنبية ولا يجيدون اللغة العربية.

قلت: لا أقوى فعل ذلك. قال استعن بالله وخذ ورقة وسوف أساعدك. فقلت: أبشر.

فرتب لي خطبة قصيرة وذهبت معه يوم الجمعة لأول مرة أخطب في حياتي، وبحمد لله عدت بسلام واستمريت على هذا الحال ثلاث سنوات أخطب بالأجانب وبعد عدة شهور اتصل بي إمام المسجد وقال لي: أنا سوف أسافر هذه الليلة وأريدك أن تخطب عني أو تبحث لي عن شخص للخطبة.

فقلت: أبشر بإذن الله، ولأول مرة أخطب في حياتي أمام أهل الحي و الجيران من  والأصدقاء فصعدت المنبر ورددت السلام وإذا بالمسجد امتلأ تماماً بأكمله ثم جلست.

ووالله إني تذكرت دعاء والدتي وأنا على المنبر أنظر إلى الناس وقد امتلأ المسجد إلى آخر الباب.

وبعد شهرين تقريباً استأذنت من إمام المسجد أن ألقي دروس تربوية دينية من الأحاديث النبوية في كل يوم سبت وثلاثاء بعد العصر في المسجد فوافق الإمام جزاه الله خيرا واستمريت على هذا الحال لمدة ثلاث سنوات بحمد الله.

وأتممت حفظ كتاب الله بفضل الله عز وجل، وانطلقت في نشر الدعوة إلى الله بإلقاء الكلمات في المساجد، وهذا من فضل الله ثم بفضل دعاء والدتي.

أقسم بالله لم أتوقع يوم من الأيام أن أصبح خطيباً أو داعية كما تروني بل سبحان الله أصبحت في المناسبات بين الأقارب ألقي لهم كلمات وأصبح الزملاء ينسقون معي لألقي لهم كلمات بمسجدهم .

سبحان الله! انا أعرف نفسي والله كنت لا شيء لولا الله ثم دعاء والدتي..

ثم قال الداعية في المجلس: يا إخوان من أراد التوفيق والسعادة ورضى الله تعالى فعليه بعد طاعة الله ببر الوالدين.

الفوائد من هذه القصة:
1-رضى الله عز وجل .
2- دعاء الوالدة غير حياة هذا الشاب وأصبح داعية معلم الناس الخير.
3- الاستمرار في الأعمال الصالحة.
3- بر الوالدين والحرص على رضاهم من أسباب التوفيق والسعادة 



ساهم بنشر المشاركة :

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
حياتنا الدينية - جميع الحقوق محفوظة
نفخر باستخدام بلوجر
تم إنشاء القالب بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
تم تعريب القالب بواسطة : مدونة الصفطاوي